كيف كان سعد الشهري يمكن أن يغير مصير المنتخب السعودي في 2026؟
في خضم التحضيرات لكأس العالم 2026، يواجه المنتخب السعودي تحديات كبيرة بعد أدائه المتذبذب في مرحلة التصفيات. آخر نتيجة للمنتخب كانت التعادل السلبي مع جزر الرأس الأخضر (0-0) في 27 يونيو 2026، مما يعكس حالة عدم الاستقرار التي يعيشها الفريق. مع أداء غير متوقع في آخر خمس مباريات (1 فوز، 3 تعادلات، 1 هزيمة)، أصبح من الواضح أن هناك حاجة ماسة لتغييرات جذرية.
ما هي المشكلة الأساسية؟
بعد التأهل الصعب إلى كأس العالم 2026 من خلال الملحق، واجه المنتخب السعودي إقصاءً مبكرًا من دور المجموعات. رغم الدعم الهائل الذي تلقاه المشروع، إلا أن النتائج لم تكن على المستوى المطلوب. ياسر المسحل، الرئيس السابق للاتحاد السعودي لكرة القدم، كان قد وضع خطة لجعل الأخضر ضمن أفضل 20 منتخبًا في العالم، لكن الأداء في مونديال قطر 2022 كان بمثابة مؤشر على الهبوط.
لماذا يحتاج المنتخب إلى "مجازفة" جديدة؟
التحليلات تشير إلى أن المشكلة لا تقتصر على أزمة اللاعبين الأجانب أو قلة المواهب، بل في الحاجة إلى رؤية جديدة. المدربون السابقون لم يتمكنوا من تحقيق التطلعات، مما دفع الاتحاد السعودي للبحث عن حلول جذرية. في هذا السياق، يمكن أن يكون سعد الشهري، اللاعب المحترف في الدوري السعودي، أحد اللاعبين الذين يمكن أن يغيروا مسار الفريق.
ما هي الخطوات المقبلة؟
مع اقتراب كأس العالم 2026، يحتاج المنتخب السعودي إلى اتخاذ قرارات صعبة. سواء كان ذلك من خلال تعيين مدرب جديد أو الاستثمار في المواهب المحلية، فإن الوقت قد حان للانتقال إلى مرحلة جديدة. كما أن الأداء في المباريات القادمة سيكون حاسمًا في تحديد مصير الفريق في البطولة العالمية.
