الاتحاد السعودي لكرة القدم أصدر بيانا يوم الخميس عبر فيه عن دعمه لجهود رئيس الفيفا جياني إنفانتينو وقيادة الفيفا لاستعادة الوحدة في الأسرة الكروية ومواصلة تطوير اللعبة لصالح الجميع. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه رئاسة الفيفا ضغوطا متزايدة بعد سحب عدة اتحادات وطنية دعمها لإنفانتينو الذي يسعى لولاية رابعة، ومناقشة ثلاث اتحادات قارية كبرى لتصويت حجب الثقة.

ما الذي دفع الاتحاد السعودي لدعم إنفانتينو?

أشاد الاتحاد السعودي لكرة القدم باعتراف الفيفا بالأخطاء واعتذاره وقراره التخلي عن اقتراح بيع 20 بالمئة من كيان تجاري يحمل حقوق بطولات الفيفا. وأكد أن إنفانتينو ساهم بشكل كبير في تطوير كرة القدم العالمية خلال فترة ولايته التي تقترب من العقد، مستشهدا بثلاث نسخ سابقة من كأس العالم كدليل على ما يمكن تحقيقه عندما تعمل الأسرة الكروية معًا.

كيف يؤثر موقف السعودية على سباق رئاسة الفيفا?

رغم أن الاتحادات الإفريقية والجنوبية الأمريكية ما زالت تدعم إنفانتينو، إلا أن سحب دعم إيطاليا والتهديد السابق من الاتحاد الأوروبي لمقاطعة بطولات الفيفا بعد الحصول على ضمانات يظهر انقسامًا واضحًا. ويأتي دعم السعودية كوزن مهم في الميزان خاصة مع توسع نفوذها السريع في كرة القدم العالمية في السنوات الأخيرة.

ما دور السعودية في الفعاليات الكروية القادمة?

السعودية هي مستضيفة كأس العالم 2034، وكانت داعمًا رسميًا لكأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية وآسيا، كما تعاون صندوق الاستثمارات العامة مع الفيفا لتنظيم كأس العالم للأندية 2025. ويعكس هذا الدعم المستمر التزام المملكة بتعزيز دورها كشريك رئيسي في تطوير اللعبة عالميًا.

ما التالي بعد هذا الإعلان?

مع اقتراب انتخابات رئاسة الفيفا في مارس المقبل، واستمرار إنفانتينو في السعي للحصول على فترة رابعة، فإن دعوة الاتحاد السعودي للحوار المباشر بين الأطراف قد تكون خطوة مهمة لتهدئة التوترات. ويظل ياسر آل ميسحال، المسؤول السعودي وعضو مجلس الفيفا المكون من 37 عضوًا، جزءًا من هذه الجهود المستمرة. هذا التقرير مبني على معلومات من وكالة الأنباء الجزائرية. السعودية تقترب من منافستها القادمة في تصفيات كأس العالم 2026 حيث تحتل المركز الرابع برصيد نقطتين من ثلاث مباريات (0فوز-2تعادل-1خسارة)، وفارق أهداف سالب أربعة بعد تسجيل هدف واحد واستقبال خمسة، وتأتي آخر نتيجة لها تعادلا سلبيا مع جزر الرأس الأخضر في 27 يونيو 2026، بينما تظهر آخر خمس مباريات لها شكلًا (خسارة-تعادل-تعادل-خسارة-فوز) بواقع فوز واحد وثلاث تعادلات وخسارة واحدة.